يعتبر متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية كنز من كنوز المدينة المليئة بالحكايات والقصص المختلفة فهو يحتوى على العديد من اللوحات الفنية التى تجسد المجتمع المصرى لأشهر الرسامين ومحبى الفن فى مصر والعالم وفى تقريرنا التالى نعرض لكم تفاصيل حكاية لوحة من أشهر اللوحات الفنية
ألكسندر صاروخان
عشق الفنان الكسندر صاروخان فن الكاريكاتير ولم يكن فن الكاريكاتير فناً متداولاً وشعبياً في الشرق الأوسط كما هو الآن لأنه كان فناً نقدياً وسياسياً بالدرجه الأولى .. وبالتالي لم يكن هناك جواً مهيئاً لنشأته بعد الكاريكاتير أصبح آداة للحملة الانتقادية السياسية على الفساد ومنها شخصية الموظف المرتشي.
.
وكان صاروخان من الفنانين الذي أدركوا تماماً مدى أهمية الشخصية في الكاريكاتير من هنا أيضا أصبحت له رؤيته الخاصة حيث ابتدع شخصية المصري أفندي التي كانت بداية جيدة لفن التشخيص على الورق في مصر .. حصل صاروخان على الجنسية المصرية التي منحه إياها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
يعتبر صاروخان كما قالت عنه مجلة استوديو الإيطالية عام 1957 أنه من أقوى 100 رسام كاريكاتير في القرن العشرين .. ويظل صاروخان صاحب الشرارة الأولى لفن الكاريكاتير المصري والعربي.
لوحة جهاز العروسة
برع صاروخان في تصوير هذا المشهد الشهير جداً في الريف المصري .. مشهد نقل جهاز العروسة من بيت والد العروسة إلى بيت الزوج هذا المشهد شديد المصرية.
وقال محمد سعيد خبير أثرى بالإسكندرية إن الفنان السكندر صاروخان من أشهر الفنانين صنع لوحة فنية وتعايش معها وعرف مدى الفرحة العارمة والبهجة الغير عادية في نقل كل جزء من الأثاث وشاهد الفرحة في عيون كل من شارك في الحدث .
يذكر أن انشأت متحف البلدية بالإسكندرية عام 1906 بمجموعة اللوحات التي أهداها أحد محبي الفنون الجميلة وهو الألماني “إدوارد فريد هايم” وهي مكونة من 217 عمل فني لمجموعة كبيرة من الفنانين الأجانب، وقد اشترط “فريد هايم” علىٰ بلدية الإسكندرية أن تُنشئ مكاناً لعرض الأعمال و إلا عادت لموطنه الأصلي “ألمانيا” للعرض في متحف “دوسلدورف”.
في عام 1935 أهدى سكندري آخر و هو “البارون شارل دى منشه” ڤيلّا بحي مُحرم بك كي تكون مكتبةً ومتحف للأعمال الفنيّة وبالفعل تم البدء في تنظيم مجموعات الأعمال الفنيّة لعرضها، إلا أن الحرب العالمية الثانية سرعان ما قامت و أصابت المبنىٰ بإصابات مباشرة عام 1942 فاضطرت البلدية إلىٰ تخزين الأعمال و رصدت البلدية إعتمادات كبيرة لتحويل الڤيلّا إلىٰ متحف كبير يليق بفنون الإسكندرية.

جانب من المتحف

لوحة جهاز العروسة

متحف الفنون الجميلة بالاسكندرية

تعليقات